هوانغ: قيود التصدير الأمريكية قلّصت مسار الصين في الرقائق من عشر سنوات إلى خمس
????????
الحجة في سطر واحد
تتلخص حجة هوانغ، كما نُقلت عنه، في أن قطع الإمداد لا يلغي الطلب بل يعيد توجيه الجهد الكامن خلفه. فبحرمان المشترين الصينيين من أحدث المسرّعات، منحت واشنطن لمصنّعي الرقائق المحليين سوقًا مضمونة وموعدًا نهائيًا، فأصبح العمل الذي كان سيستغرق عقدًا يُنجز في نصف المدة.
ما يفعله المشترون الصينيون فعليًا
لم يهدأ جانب الطلب. فقد ذكرت رويترز في 20 أكتوبر أن بايت دانس وعلي بابا وتنسنت قدّمت طلبات لرقائق إنفيديا تتجاوز قيمتها 35 مليار دولار، مع توقع وصول عينات مبكرة في ديسمبر وبدء التسليم التجاري في الربع الأول من 2027. وتوسّع هواوي في المقابل خط مسرّعاتها وقدراتها المحلية، وهي مسيرة لم تُبطئها القيود.
الخلفية السياسية
أُوقفت مبيعات الرقائق إلى الصين في 2025 لدواعي الأمن القومي، ثم أُعيد التفاوض عليها جزئيًا، مع تقارير عن موافقة إنفيديا على تسليم 15% من مبيعاتها في الصين للحكومة الأمريكية. ويُبقي هذا الترتيب الإيرادات متدفقة لكنه يعرّض الشركة لمخاطر سياسية في العاصمتين، ويترك رئيسها التنفيذي يقول علنًا إن القيود تعمل ضد هدفها المعلن.